ابن الأثير
185
أسد الغابة ( دار الفكر )
سعد . فأتاه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فوضع رأسه في حجره ، وأرسل سلاحه وفرسه إلى زوجته ، وقال : قولوا لهم : قد زوّجه اللَّه خيرا من فتاتكم ، وهذا ميراثه . وما أشبه هذه القصة بقصة جليبيب ، وقد تقدمت [ ( 1 ) ] . أخرجه أبو موسى . 1966 - سعد بن الأطول ( د ع ) سعد بن الأطول الجهنيّ . وهو سعد بن الأطول بن عبد اللَّه بن خالد بن واهب [ ( 2 ) ] ابن غياث بن عبد اللَّه بن سعية بن عدىّ بن عوف بن غطفان بن قيس بن جهينة ، كذا نسبه خليفة بن خيّاط ، يكنى أبا مطر ، سكن البصرة ، روى عنه أبو نضرة . أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد اللَّه الفقيه ، بإسناده إلى أبى يعلى أحمد بن علي قال : حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، أخبرنا حماد بن سلمة ، أخبرنا عبد الملك أبو جعفر ، عن أبي نضرة ، عن سعد بن الأطول أن أخاه مات ، وترك ثلاثمائة درهم وعيالا فأردت أن أنفقها على عياله ، فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلم : إن أخاك محبوس بدينه ، فاقض عنه ، فقضى عنه ، وقال : يا رسول اللَّه ، قد قضيت عنه إلا امرأة أدعت دينارين ، وليس لها بينة ، فقال النبي : أعطها فإنّها صادقة . أخرجه ابن مندة ، وأبو نعيم . 1967 - سعد الأنصاري ( س ) سعد الأنصاريّ . روى أنس بن مالك أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم لما أقبل من غزوة تبوك استقبله سعد الأنصاري ، فصافحه النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، ثم قال له : ما هذا الّذي أكتب يديك [ ( 3 ) ] ، قال : يا رسول اللَّه ، أضرب [ ( 4 ) ] بالمر والمسحاة فأنفقه على عيالي ، فقبل يده رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، وقال : هذه يد لا تمسها النار . أخرجه أبو موسى وقال : في سعود الأنصار كثرة ، إلا أن في رواية أخرى نسبه سعد بن معاذ . وروى بإسناده عن أنس بن مالك أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم صافح سعد بن معاد فقال : هذه يد
--> [ ( 1 ) ] ينظر : 1 / 348 . [ ( 2 ) ] في الأصل : راهب . [ ( 3 ) ] يعنى جعل جلدهما ثخينا . [ ( 4 ) ] المر : الحبل .